لمحة
عبدالله مطرلمحه وكانت عابرة دون ميعاد
نسيت ناسن حولي اقراب وابعاد
خلت خطاوي مشيتي خف وركاد
امشي ورجلي ترفض المشي بعناد
تشعل لهيب الشوق لو انه ارماد
موقف ترسخ في خيالي وينعاد
رجع حياتي طفل نايم بالمهاد. .. يكبر ويمرح قرب طفلة بمرحها
قربن عطاله غاية اشعور وامراد
شاف البراءة واللطافة والاعياد
ما عاد يبغى عمر ماضي ولا عاد
صدفة وراحت وانقلب حزن وحداد
راحت بلمحة داخل العين تنعاد
نسيت ناسن حولي اقراب وابعاد
خلت خطاوي مشيتي خف وركاد
امشي ورجلي ترفض المشي بعناد
تشعل لهيب الشوق لو انه ارماد
موقف ترسخ في خيالي وينعاد
رجع حياتي طفل نايم بالمهاد. .. يكبر ويمرح قرب طفلة بمرحها
قربن عطاله غاية اشعور وامراد
شاف البراءة واللطافة والاعياد
ما عاد يبغى عمر ماضي ولا عاد
صدفة وراحت وانقلب حزن وحداد
راحت بلمحة داخل العين تنعاد