من القصص القديمة في أحد الأيام أغاروا قوم على أبل للبرادي من
المسكا فأخذوها واستنجد بالشيخ هزاع بن مرشد والشيخ حمد بن عيده
لأرجاع الأبل فركب هزاع وحمد والشنتري ومعهم قديم بن جبيل من
فرسان الهضبي من الفدعان ولحقوا بالقوم واشتبكوا معهم وانتصروا
عليهم وردوا الأبل وقاموا بمطاردة القوم فحدوهم على أرض خلب وخلبت
خيلهم وكانوا القوم الذين خلبت خيلهم في الجهة التي بها الشيخ حمد بن
عيده ومن طبع العربي الصميم العفو عند المقدرة والشيمة حتى مع عدوه
وعندما شاهدهم الشيخ حمد في حاله يرثالها حيث خلبت خيلهم وغاصت
قوائمها في الطين حتى أنها لا تستطيع الحركة وهم لا يستطيعون الفرار
أمر بتركهم وأعتاقهم لكي يخلصون أنفسهم من الخلب وهكذا شيم العرب
وقال البرادي صاحب الأبل قصيدة في هذه الوقعه يثني على الرجال الذين
رجعوا ابله ويبشر نفسه بعودة أبله فيقول :
أبشـر بـذودك وأرجهـن يالـبـرادي مـا دام بـالمفـزاع سـربـة بطينـات
من يـوم وخـذن مرهـفات التـوادي نادامنادي والحق الصوت بصوات
قـلــت آه واويــلاه وخــذت اذوادي راحـن اذوادي بالمثل تقل حـولات
وجوهم شيوخ مثل احرار الهدادي ياما عطفن من ايمانهم كل خلفات
هزاع أخو عشوى حداالخيل حادي خـيّــال حــردٍ مـا تـلــفــت بــذلات
والشنتري مـن ساس ربـع نـوادي خيال سربـه كنها وصف الأغـوات
وقـديـم ابـن جـبـيـل طيـبـه وكـادي خـيـال شـقـح بـالـمفـالي زريـفـات
وحمـد أخـو نـوره يـكـب الشـدادي ثـلاث ليـالي يرقع الهجـن مـا بـات
هـذي عـلـوم الشيخ ماهـن دوادي يا مـا رحـل قـدمـه نجـوع مقيمـات
وعـيـال رسـلان بـوقـت الـطـرادي كم شيخ قوم من سبب طعنهم مات
منقول من موقع www.bnabar.com
